أعزائي المارون من هنا لكم أقول:
أنا لست الموناليزا أنا لست عمياء ولست عازفة !! وأنا لم أمت @_@
شكرا لكم تجدوني هنا الآن
http://lifedoll.tumblr.com/
أعزائي المارون من هنا لكم أقول:
أنا لست الموناليزا أنا لست عمياء ولست عازفة !! وأنا لم أمت @_@
شكرا لكم تجدوني هنا الآن
http://lifedoll.tumblr.com/
هل هذا رمضانك الأول ؟
إذن لمَ لا تجعله الأول ,,
هات رأسك المشوش مثل خلية نحل,المضطرب مثل كرة صوف ..
هاته وضعه تحت الماء في المغسلة , فليغسل رمضان الماء البارد ويرخك من همومه ..
..
وهات صدرك المتعب مثل محكوم بالأشغال الشاقة المؤبدة منذ ألف عام , المنخوب بالهموم مثل جثة محكوم بالإعدام رمياً بالرصاص لم يمت بسهولة..
هاته , ودع رمضان يفك الأغلال ويقص القضبان ويرتق الثقوب .
|التغيير قوة|
هل كنت تذكر فانوس رمضان الأمس ,قلب دفاترك لابد ان تتذكره انه مليء بالاحزان والاتراح , مليء بالخوف والضياع ,مليء بالمشاكل والخصومات , كنت تنتظره ليكون نقلة عن كل الشهور الماضية كنت تريد ان يتغير كل شي اظلمته عليك الدهور لكن , دخل من هنـا وخرج من هنــــاااك …
يقال التغيير قوة ::
هل تستطيع ؟
ان تغير شعارك ؟ … تغير ابتسامتك .. تغير عاداتك .. تغير علاقاتك .. صعب اليس كذلك ؟ .. فقط ابدأ بأسهلها .. .. غير مكانك !
ستجد انك قد تغيرت واصبحت فرداً (تعرفه) وكل شيء حولك تغير ..
|افتح الباب|
أقول لك : افتح لرمضان قلبك
اترك عمليات الفتح التقليدية الأخرى , وهذا (الرمضان) افعل شيئاً استثنائياً وافتح قلبك لرمضان .
دعك من فتح الجيب والفم والعين ..
انظر , مدّ يديك نحو القفل ,دع هلاله يكون المنجل الذي يمزق بيت العنكبوت , لا بأس إن طارت الحمامة وارتعبت .
ارفع بيديك المزلاج الضخم – سيصدر صريراً مرعباً- وربما يكون ثقيلاً قليلاً , اجمع قواك واستجمع أعصابك وارفعه ..
ومد يدك نحو القفل وافتحه ..
دع رمضان يدخل .
|على باب رمضان|
السبب اللذي سيدفعنا لنقذف بأفكارنا المزعجة
المستقبل اللذي اعتقدنا اننا ادركناه واكتشفناه
الحدود اللتي تجعلنا بحاجة الى مسح صور حياتنا المشوهة
من خلال النافذة نطل بحذر وبكامل وعيينا
وعلى الجدار تقويم السنة الماضية وبدون تواريخ عليه
لا شيء يجعلنا نمحي كل ما امضيناه ونعيد كتابته
سواه
حظوره لوحده كافي بأن يجعلنا ننسى ما اسرفناه
بحظوره , سنعيد كتابة خطوطنا العريضة من اجل ان نولد من جديد
وعلى باب رمضان أقف أنتظر , وأتساءل ترانا ولدنا من جديد هذا (الرمضان) .. أم اننا لم نولد بعد ؟
ترانا عتقنا ونجونا ام اننا بقينا هناك محبوسين في القعر
وعلى باب زحام , ناس ولودا من جديد وكل عام يولدون من جديد .. انهم يتمسكون ويتشبثون ويزدادون ثباتا عاما بعد عام ..
وآخرون , لم يولدوا بعد , لكن فرصتهم لا تزال قائمة وبابه لا يزال مفتوحا ان بابه لا يغلق أبداً.
وآخرون لا يبدو عليهم أنهم سيولدون قط . ولا يبدو أن ذلك يلقى اهتمامهم إنهم سادرون في غفلتهم وفي موتهم الذي يجهلون..
ونحن؟
لا أدري .لا أزال أنتظر ..
|انهم لا يتغيرون|
ليالي رمضان الأولى .. وكيف كنا ننتظرها بفارغ الصبر والشوق والبهجة والسعادة لأننا ننسى الخلافات والأحقاد والبغض (المعشش فينا من سنين) فيأتي رمضان كالفلتر لتصفيتنا
او كيف كنا نجاهد انفسنا عن الكذب والنميمه والصراخ والتوبيخ وكيف كنا بصعوبة نضحك في وجه بعضنا ونلاطف بعضنا ونفضل الخير لبعضنا البعض
ربما ينتهي الشهر ونعود الى ماكنا عليه سابق عهدنا لكننا لازلنا ننتظر شهر السنة القادمة لما نجد في بعضنا المسامحة دون تقديم الأعذار لما لا وهو شهر خير الله وبركة الله
يا رب انت تعلم كيف كنا في شعبان حتى رمضان لم يغيرهم !!
اللهم اعصمنا من مضلات الفتن وما ظهر منها وما بطن وعافنا في الدارين من جميع المحن , فها نحن ببابك واقفون , وإليك متجهون , اللهم فلا تردنا خائبين و ولا من رحمتك آيسين , واغفر اللهم لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين برحمتك يا أرحم الراحمين .
مقالة حولية =_= !!
الإقتباسات من كتاب بعنوان “الذين لم يولدوا بعد” تأليف أحمد خيري العمري
غير متوقع لكنه , ليس غريبـ ..
شكرا نسيم الليل
شكرا لولو لجين ![]()

هو يوم خلقته لنفسي p: ومصادفة ليست جديدة 2009 مليء بالمفاجئات n_n
كما لا تخلوا السماء من النجوم
موائدنا في رمضان لا تنسى السمبوسة
وكلنا معها ذكريات وودائع ,ومن الماضي مواقف ووقائع ,تخبزها ام علي وتصنعها صقائع ,و في حديثها عبرٌ روائع
كما قال حكيم السمبوسة زاوية المائدة وفي رواية سيدة المائدة ![]()
وقد قيل السلام يبداء على مائدة الطعام
فكيف صَنعت من الطعام مائدة ومن الكلام فائدة ؟
قبل ان تشرع في حديث عام ,اغلق فمك بإحكام ,وانتظر وتريث قبل الكلام ,ومن حولك تلفت في عمق المكان
ستجد المتلقف الملسون والمتربص الملعون والمتلبس المركون والتافه و المجنون
اعرف منازلهم وادرس معادنهم
“فمجالسة الثقلاء حمى الربع” او كما قال ابن تيميه
وقد تجد الكثير من امثالك ثرثار ,متسلط ,ويحب الفشخرة !!
عندها ابدأ ’’
واغترف من حديثك اجوده
ومن النوع اجدده
وما دار في عقلك وردده
واطوي به لسانك مسترسلا
واجعله في اجوافهم مسدده
وبعدها ’’
انهِ الحديث و اقطعه
او لفه باحكام وارفعه
برهان نجاحك احد اثنتين
هو دليل عدم دمجك موضوعين في آن واحد
والاخرى انك ستنتهي دون مقاطعة من احد ,وان حدث فلك مقاطعته في حديثه الثاني ..
والان انتهيت ,,
هل اعجبك لف السمبوسة ؟؟ اذن حاول من جديد مرة اخرى في يوم اخر ,ولا تنسى ان تسرع في لفها, فإنك لا تأمن تدافع الافكار في رأسك!!
السلام في العالم يبدأ على مائدة الطعام ![]()
هل يعني ان ام علي لم تذقهم طعم السمبوسة !!!!
شكراً لاهتمامكم ,, رمضان كريم
جاء في فضل تلاوة القرآن الكريم من كتاب المواهب الحسان في وظائف شهر رمضان
((من جمع وتأليف ناصر الباتل العبري الحربي ))
الحمد لله وبعد
قال الله تعالى :
{لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }الحشر21
يخبر تعالى عن عظمة القرآن وفضله وجلاله وانه لو خوطب به صُمُّ الجبال لتصدعت من خشية الله فهذه حال الجبال وهي الحجارة الصلبة وهذه رقتها وخشيتها وتدكدكها من جلال ربها وعظمته وخشيته ! فيا عجبا” من مضغة لحم كانت أقسى من هذه الجبال تُخَّوف من سطوة الجبار وبطشه فلا ترعوي ولا ترتدع وتسمع آيات الله تتلى عليها فلا تلين ولا تخشع .
فيا أيها الغافل عن تدبر القران : الى متى هذه الغفلة ؟ قل لي وتكلم حنانيك , بادر بصالح الأعمال قبل ان تندم .
واعلموا رحمكم الله ان شهر رمضان له خصوصية بالقران كما قال تبارك وتعالى : {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ }البقرة185
واخرج الإمام احمد من حديث بريده رضي الله عنه مرفوعا: ” إن القران يلقى صاحبه يوم القيامه – حين ينشق عنه القبر – كالرجل الشاحب فيقول هل تعرفني ؟ أنا صاحبك الذي أظمأتك بالهواجر وأسهرت ليلك , وكل تاجر من وراء تجارته , فيعطى المُلك بيمينه , والخُْلد بشماله , ويوضع على رأسه تاج الوقار ثم يقال له : اقرأ وارق في درج الجنة وغرفها فهو في صعود مادام يقرأ , هذاً كان او ترتيلا ” انظر الصحيحة 2829
وفي حديث عبادة بن الصامت الطويل : أن القران يأتي صاحبه في القبر فيقول له : ” أنا الذي كنت أسهر ليلك واُضمئ نهارك , وأمنعك شهواتك وسمعك وبصرك , فستجدني في الأخلاء خليل صدق ثم يصعدُ فيسأل له فراشاً ودثاراً , فيؤمر له بفراش من الجنة وقنديل من الجنة وياسمين من الجنة ثم يدفع القران في قبلة القبر فيوسع عليه ما شاء الله من ذلك ” ذكره ابن رجب في اللطائف 320 ولم أجده عند غيره ولكني لم استقص البحث
فيا من يعاتبه القران وقلبه غافل !
وتناجيه الآيات وفهمه ذاهل !
يا مشغولاً عما ينفعه وبما يضره متشاغل !
يا معرضاً عن تدبر القرآن وقلبه جائل في المزابل !
تالله لو ذقت لذة حلاوته لهجرت الشواغل !
ولكنك أغريت بما يفنى فضللت يا جاهل !
فسيبين لك الخسران عن قلائل !
فاستدرك ما فات فالعمر زائل !
ويوشك أن سفينته قد رست بالساحل !
وقد آن سفرك للآخرة , ولا زاد ولا رواحل !
إن وعدت بالتوبة فوعد مماطل !
وإن لاحت لك الشهوات وثبت وثوب ليث صائل !
وتمر بك أوقات الوسائل والفضائل !
وانت في لهوك متباطء متثاقل !
افترى يرضى بمثل صنيعك عاقل !
في التأدب مع القرآن العزيز
اعلموا -رحمكم الله – أن تلاوة القران لها فضل عظيم واعلموا أن المطلوب هو القراءة بالتدبر , وأول ما يؤمر به القارئ : الإخلاص في قراءته , وان يريد بها وجه الله سبحانه , ولا يقصد بها توصلا إلى شيء سوى ذلك وأن يتأدب مع القران بأن يقرأ طاهرا مستقبلا القبلة ويستاك اذا اراد القراءة بالسواك وينظف فمه ويستحضر في ذهنه أنه يناجي الله سبحانه وتعالى بكلامه فيقرأ على حال من يرى الله فإنه إن لم يره فإن الله يراه ثم يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم : قال الله تبارك وتعالى :
{فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ }النحل98
فإن إبليس اللعين إذا أراد العبد قراءة القرآن أجلب عليه بخيله ورجله ليشغله عن المقصود بالقرآن وهو : تدبره وتفهمه ومعرفة ما أراد به المتكلم سبحانه , ويكره هذّ القراءة من غير تدبر ويكره أيضاً تمطيط القراءة بالمجاوزة الى الألحان وقد يكون ذلك حراماً ولا ينبغي هذرمة القراءة وهذّها من غير تدبر ولا تفكير .
فعليكم – عباد الله – تدبر كتابه العزيز وتفهم معانيه ولا يكن هم أحدكم بالقراءة أخر السورة من غير تدبر , قال ابن مسعود رضي الله عنه : ” ينبغي لقارئ القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون , وبنهاره إذا الناس يخلطون وبصمته اذا الناس يخوضون وبخشوعه إذا الناس يختالون وبحزنه إذا الناس يفرحون , ولا ينبغي لحامل القرآن أن يكون جافياً ولا غافلاً ولا ساخباً ولا صياحاً ولا حديداً ” ..
وينبغي تحسين الصوت بالقراءة فيقرأ بترتيل وحزن وتدبر . هذه بعض آداب القراءة {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ }فصلت46
عباد الله :
هذا شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن وفي بقيته للعابدين مستمتع ..
وهذا كتاب الله يتلى فيه بين أظهركم ويُسمع ..
وهو القران الذي لو أنزل على جبل لرأيته خاشعاً يتصدع ..
ومع هذا فلا قلب يخشع ..
ولا عين تدمع ..
ولا صيام يصان عن الحرام فينفع ..
ولا قيام استقام فيرجى لصاحبه أن يشفع .. !
قلوب خلت من التقوى فهي خراب بلقع ..
وتراكمت عليها ظلمة الذنوب فهي لا تبصر ولا تسمع ..!
كم تتلى علينا آيات القران وقلوبنا كالحجارة أو اشد قسوة ؟!
وكم يتوالى علينا شهر رمضان وحالنا فيه كحال أهل الشقوة ..
لا الشاب منا ينتهي عن الصبوة
ولا الشيخ ينزجر عن القبيح فيلحق بالصفوة !
أين نحن من قوم إذا سمعوا داعي الله أجابوا الدعوة ؟!
وإذا تليت عليهم آيات الله وجلت قلوبهم وجلتها جلوة ؟!
كم بيننا وبين حال أهل الصفاء أبعد مما بيننا وبين الصفاء والمروة ..
كلما حسنت منا الأقوال ساءت الأعمال فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
رمضان كريم ..
لو كنت احتفل بعيد ميلادي لكان اسواء الاعياد وجودا” , لا تهاني لا هدايا ولا ابتسامات >_<” ..
سأستعجل في كتابة ما اريد لاني اريد ان ادون التاريخ فقط ^_^ ..
فهذ اليوم مميز لجميع العالم قاطبة وليس لي وحدي ,شيء ما يسرني بأني محظوظة -_- ,
كتبت في مفكرتي البارحة ( قبل 24 سنة كانت امي تودعني للحياة وقبل قليل امي تذكرني بهذا اليوم !)
حتى وان كنت افتقد كل ما تحفل به الاعياد الا اني املك اغلى هدية وهبتها مذ ولدت لتجدد رباطي بالحياة .
شكرا” لله .
لم اعتد على كتابة بلوجات مستعجلة لكن هذا مختلف ,الذي اتمناه ان ينتشر بين المستخدمين لينتبهوا لهذه المصيبة العظيمة !!
القصة هي انني اردت ان اعرف لماذا لم يتصل البرنامج (SHAREAZA) بسيرفر guntella 1 فدخلت لموقع البرنامج *_* لم يكن هناك شي يدل على وجود تعليمات مفصلة عن كيفية استخدام البرنامج سوا …. (تحميل الاصدار الرابع) ومقارنة بإصداري فهو قديم (v2.2.1.0) لذلك قمت بتحميله فورا ثم تنصيبة ثم اكملت كتابة بياناتي *_* والغيت حضر الجدار الناري *_* ثم بدأت العمل على البرنامج *_* بحثت عن المكان الذي سأبدأ فيه تحميل ملف التورنت لم اجد اي دليل *_* كان هناك نافذة للدردشة *_* وحالتي (sign in) *_* في البداية ضننت ان الشركة غيرت اسلوب البرنامج وركزت على جانب تبادل الملفات بين المستخدمين اي انني بسهولة استطيع الاتصال مع صاحب الـ ip ومشاركة ملفاته او شي من هذا , على العموم ,, لم اعرف كيفية التعامل مع البرنامج فقررت البحث عن اي شرح , لم اجد الكثير !!! غير صفحة تقول :
*_* in the beginning i thought if it is a joke
and the last, i talking TO myself
اولا سارعت بتسجيل خروجي *_* ,قبل ان ابكي اغلقت البرنامج *_* , حاولت استعادة النظام لكن يبدو انه حذف نقطة استعادتي الاخيرة *_* , فكرت بإزالته بطريقة اعتيادية لكن في المنتدى قالوا ان البرنامج يثبت بطريقة ذكية تمنع الـ uninstall *_* , كما انه قام بحذف البرنامج الاصلي SHAREAZA , وقام بتثبيت شريط بحث على المتصفحين (اكسبلورر و فايرفوكس *_*) وغير الصفحة الرئيسية ,هناك هدف وراء ذلك لكن لا يساوي شي امام الاشياء التي سيفعلها في الرجستري *_*. جميع الاشياء والتفاصيل موجودة في المنتدى المذكور في الصفحة السابقة , ليس لدي نية في الترجمة وذكر المزيد *_*.
وبعد اتباع التعليمات في المنتدى ازلت البرنامج لكن لست متأكدة تماما” , ولازال شريط البحث موجودا في المتصفح *_* , ولا ادري اي انواع الملفات الضارة موجودة على جهازي الان , والان اقوم بـscan WHAT I can , وعادت حليمة لعادتها القديمة لتحميل البرامج المضادة مثل رجستري كلينر ETC.. مر على جهازي سنة كاملة كحد اقصى بدون فرمته لذلك اتمنى ان (تعدي) هذي المصيبة على خير بدون مشاكل , بالطبع لم اغفل عن البحث في النتائج العربية عن حل المشكلة لكن … هذه النتيجة (*_*)……
DAMN MY LUCK
لازلت استخدم برنامج (Azureus) هو ليس بقوة (SHAREAZA) برأيي المتواضع *_* , فقط لو اتقنت استخدامه *_* damn damn damn , لا اريد ان اكره اسمه وسأحاول بعد تنظيف جهازي ان اثبت النسخة الاخيرة (وليست الحديثة *_*) , وسأحاول ان انشر هذه المصيبة لتفادي الوقوع فيها واتمنى ان تتصرف الشركة بسرعة وتنتقم لي *_* ….

بعد أن إشتقت كثيرا” الى متابعة العربية لمعرفة آخر الفضائح والمشاكل في العالم العربي أو الوطن العربي .. لم أكن استطيع أصلا” مشاهدة العربية حتى لفترة قصيرة (لأسباب أمنية =_=”) وعندما زالت إنتابني حنين مفقود بسبب وهم الأمن والسلام الى شقاء العرب الواقعي وغيره من الكلام .. وكانت متابعتي (للقناة الأولى) لم تشفي غليلي بل كانت كمن تعمي الكفيف وتلجم الاكم أي انها غير ذات نفع .
كان من الصعب جدا” إنتظار الخبر القائل بإنسحاب القوات التركية من شمال العراق فانتظرت ما يقارب النصف ساعة حتى انتهوا من سرد زيارات ذوو الجلالة والسمو !!
ثم حان موعد تفاصيل الخبر , الا انه انتهى فور ابتداءة !! فلم يشفي تساؤلاتي حتى تجاهلت الأمر بسبب برود المذيع في قول خبر أهم ما يكون بالنسبة لي .
في حلقة من حلقات (60دقيقة) التى تناولت موضوع تدخل تركيا بشأن العراق وإرسال قواتها في شمال العراق كان أبعد البعد عن الحوار السياسي او التحليل السياسي فنحن لا نفضل ذلك بل أعشق الجدال السياسي ولا أعني بذلك أن يصرخ الضيف في وجه السائل على العكس إن الحوار قد فقد الى الصراحة والاقرار بالحقيقة والسبب … !
والدلائل كثيرة فيما يخص إعلامنا , وأما فيما يخص إعلامهم اتمنى ان تسعفني (السرعة!) حتى أجلب صورة أكثر وضوحا” .
إعتادت المؤسسة المشرفة على المجمع التجاري بترويج الدعايات للمجمع مع كل مناسبة وبدون مناسبة للحفاظ على زبائنهم وإستقطاب آخرون خصوصا” إزدحام المنطقة بالمجمعات المتناهية الاتساع حول مجمعنا هذا .
ومع بداية السنة الهجرية الجديدة (1429) تزامنت الدعاية السنوية على (مجلدات التقويم) , حيث تم طباعة شعار
المؤسسة مع المراكز المجمعات الأخرى المنتشرة في انحاء البلاد و أرقام الهواتف والفاكسات والتحويلات , وتم إسطفاف مجموعة كبيرة من المجلدات امام كل طاولة المحاسبة ليتم مناولتها للزبون بعد المحاسبة .
وبعد أن دفع الزبون الموقر المبلغ للمحاسب رمى الاخير (مجلد التقويم) المغطى بالبلاستيك في سلة الزبون المليئة بألاغراض التي اشتراها لتوه ودفع ثمنها , قلنا قد رمى المحاسب النزيه المجلد الملصق عليه الدعاية محاولا” ان تكون الرمية أكثر رشاقة مبعدا” الرتابة والملل والضجر إزاء ممارسته لهذا العمل لعدة سنوات ولا ننسى أن شهادته التي أمضى السنوات للحصول عليها قد (ليس قد ) بل تجلسه على (كرسي دوار) بدل الوقوف والحديث مع العمال .
قلنا قد رمى المجلد وتمزق البلاستيك وتساقطت بعض اوراق التقويم بفعل (تعلّق) المجلد في حديد سلة التسوق ! حدث الأمر بسرعة فتدارك المحاسب الأمر وأخرج المجلد الأول وابدله بآخر مع ابتاسمة واهنة وذهب الزبون في حال سبيله , و إستمر المحاسب في رمي المجلدات داخل عربات التسوق في كل مرة يحاسب الزبون واستمر على هذه الحال : يسأل الزبون, ثم يريه الدعالية , ثم يضعها في العربة . حتى بدأت الدعاية تنفذ من طاولة المحاسبة ولم يبقى سوى مجلد واحد ( صديقنا الذي تمزق غطاؤه البلاستيكي) وقد أعاد المحاسب أوراق التقويم التي خرجت إثر تمزق الغلاف .
حتى مرت العربة التي من نصيبها دعاية التقويم (الاخير) فعرض المحاسب على الزبون الدعاية , فزوى ثمه جانبا” وأومأ برأسه يمنه ويسره رافضا” العرض وذهب , وجاء الآخر وعرض المحاسب الدعاية بخجل مصطنع ورحل الآخر متأسيا” بسابقة .
مر شهر وشهران على بداية السنة الجديدة (1429هـ) ولا زال التقويم على طاولة المحاسبة ينتظر ( شهامة المتسوق السعودي) !!
هـممم هنا بدأت الحالة تتأزم عندي ,, فأنا لا أحتمل تتبع التقويم الميلادي, لا الحاسب ولا الجوال ولا التقويم الجداري يروقون لي , بدأت أجهل ليلي من نهاري وما أسواء أن (يحن) المرء لطاولة المدرسة ليرى تاريخ اليوم على السبورة . لا أدري إن كنت سأجد تقويم بعد مرور شهرين حتى لو بدون دعاية أو غلاف بلاستيكي !!!
(لا يوجد خلاصة بل ملاحظة )
في الكذبة السابقة ,لا يضن احدا” انني تعاطفت مع (المحاسب) أكثر من (المتسوق السعودي) .![]()
وعندما كانت أطراف الأحاديث تتجاذب بيني وبين والدتي بشؤوون حكومية وإجتماعية (بحته) وكيف كنا نعتزم مشروعنا الصغير لإسماع أصواتنا المبحوحة للمعنيين وزعماء المشاكل الإجتماعية
بطريقة غير مباشرة .
وكيف كنت أقول لوالدتي بأني سوف أسب (الح كومة) فكانت تعترض بشدة وتحذرني بقولها (عشان معاد إلا يطقون باب بيتنا) ولم أكن لأقتنع بجرم ما سأفعل بقدر قناعتي بأهمية ما سأصنع غير أني اقتنعت على مضض عندما رأيت (تلفزيونيا”) مدون مصري أجهل إسمه وهم يجرجرونه الى سبيل الاعتقال بسبب آرائه التدوينيه وليس السعوديون عنه ببعيد .
مما أدى إلى تجاهلي الى صوت الإعتراض (الحكومي-الاجتماعي) مبررتا” ذلك لعدم رغبتي في جلب المشاكل لعائلتي غير أني لن أكتب إسمي الحقيقي علانية بل ترجمة حرفية-معنوية فأنا دائما لا أصرح بإسمي ولم أجده يوما” على أي نافذة المتصفح بإستثناء انه (مرزوز) يمين صفحة خدماتي (آكلة لحوم البشر) أعاذنا الله وإياكم منّتهم .
حتى الوقت لم يكن لدي سوابق -وفي مدونتي السابقة- لم أنشر إلا فرفشات أطفال لا تؤدي ولا تجيب وأحتفظ بالاحتجاجات في مفكرتي (ذات القفل المعدني الصغير) ولقد نسيتها كمن ينسى المرء مادة اختبار الأمس !!
وعندما فتشتها لأراني قصصت رسم كاركتيري لأحداث (11 من سبتمبر) ووضعتها بشكل مخفي بحيث ان حدث تفتيش لمنزلنا لا يجدون ميولا” سياسيا” لدى ابنتهم !!
ثم إني لم أكن اتصور نفسي اتابع نشرة الأخبار من (الدقة) الأولى الى (تصبحون على خير) وحتى لم أطق هذا غير انني فعلتها ولدهشتي استمريت على ذلك لمدة طويلة حتى تملل أهل المنزل من تشبثي (بالرموت) وإنتقالي المتوالي بين الجزيرة والعربية وكأني بهم -أي أهلي- يرونني أقيّم افضل القاناتين في السبق الاعلامي والأخبار الكاذبة أقصد العاجلة .
وحتى مجزرة (قانا2) , عندما ذهبت الى غرفتي آسفة الحال على ما حصل وكيف أن (العرب) لا يتحرك منهم ثابت ولا يثبت لهم حراك اللهم عسى الحدائيين استثمروا الفرصة لينسجون الالحان وسب الامة وكأنها اسواء من حال قوم نوح ! فقررت أن أكتب قصيدة في (قرار 1071) فأعددت القافية والبيت الأول , ولم أكملها حتى اليوم حتى تكون من (الحوليات) التي يمر عليها أكثر من سنة ويطلع طعمها غير فربما الاوضاع قد تتبدل وربما تزداد سوءً فما دام هناك قانا (ون) قانا (تو) فمن يدري أيكون هناك (ثري) (وفور) ؟
لعل ذاكرتي الان تسترجع ذكريات (أيام الثانوية) عندما كانت استاذة الدين (البندري.س) تحرِظنا على الارهاب (وهذا المصطلح المختصر غير المصغّر لما يدعى الهباب على الجهاد دون تصريح عائلي ).
حيث كانت تشيد بذلك الرجل (اللي طيّح عماير بوش) وكيف انه ذكيّ كفاية ليحدد نقطة ضعف تلك البناية لتنهَدّ عن بكرة ابيها فصدقنا كلامها على رغم اندهاشنا كيف أن من يقود الطائرة سوف يموت بعد ثانية وكيف له ان يرى تلك النقطة الخفية أو كيف انه لم يعلم بوجود المسلمين الابرياء داخل البناية وأو و أو ..الخ .
إلا أنني والآن أقول بأن ذلك الرجل (أســـامة) لم يكن الفاعل ولو انه كذب-صدق ولم يكن هناك (تسعة نفر) الا ان بوش ايام الدراسة قد حسد اليابانيين على ذكرى هيروشيما ونجزاكي وقال شعبي اولا ريادة للذكريات السنوية (ربما تجدونها مستوحاة من تاريخ رعاة البقر , أقول ربما !)
لنعود الى عجوزتنا (البندري.س) وليس ذكري لإسمها الا شجاعة مني حيث يمكن معرفة هويتي بسهولة من قبل (الاف بي آي العرب) . كم أتمنى أن أراها اليوم وأخبرها بأن مسألة الرسوم الكاريكتورية المسيئة بأنها ذات صلة بالشؤون السياسية وأن مجرد اثارة الزوبعة حولها كفيل بإدخالها تحت تصنيف المسلمون (المعتدلون وغير المعتلدون) .
ومما (طلعت) به آنفا” اننا دائما نلوم (الح كومة) على ما يحصل في المجتمع من مشاكل وانتهاك للحرية وسلب للحقوق واستفزاز ولامبالاة وإهمال وعنصرية الا اننا ننفخ في رماد حيث انني أكتشفت مؤخرا” ليست المسؤولية وتسارع في اصلاح ما افسده المسؤولين بالوكالة … * * * * * << الباقي مشفر !!!
لا أدري ماذا كانت ستقول بعدها فلقد وجدْت انها توقفت عند هذا السطر , ربما دخل عليها أحد في غرفتها فقطع حبل أفكارها فربما وجدَت حلا” لمشكلة البطالة فقد كتبَتها بعد ان فقدت فرصتها (الثانية) في الحصول على الوظيفة. ولا أدري كيف اجد (الخلاصة) من هذا الكلام ربما علينا ان لا نمنع انفسنا من ابداء آرائنا حول الاشياء التي تحدث حتى وإن كان ما سنقوله ممنوع من النشر .